أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي
247
شرح معاني الآثار
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة حدثنا ميسر بن الحسن قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب وسألته عن الحرير فقال سمعت أنسا فقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال سديدا ثم ذكر مثله حدثنا يونس قال ثنا أسد قال ثنا شعبة عن حميد الطويل عن أنس قال كنا نتحدث بذلك حدثنا يونس وبحر قال يونس أخبرنا بن وهب وقال بحر ثنا ابن وهب قال أخبرني عمر وبن الحارث أن هشام بن أبي رقية اللخمي حدثه قال سمعت مسلمة بن مخلد يخطب وهو يقول أما لكم في القطن في الكتان ما يغنيكم عن لبس الحرير وهذا فيكم رجل يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا عقبة فقام عقبة بن عامر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة حدثنا محمد بن حميد بن هشام قال ثنا عبد الله بن يوسف قال حدثني يحيى بن حمزة عن الوليد بن السائب أن الوليد أبا عمار قال ثنا أبو أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يلبس الحرير في الدنيا إلا من لا خلاق له حدثنا حسين بن نصر ومحمد بن حميد قالا ثنا عبد الله بن يوسف قال ثنا يحيى بن حمزة قال حدثني زيد بن واقد أن خالد بن عبد الله بن أبي حسن حدثه قال حدثني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة ومن شرب في آنية الفضة والذهب لم يشرب بهما في الآخرة ثم قال لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة ففي هذه الآثار المتواترة النهي عن لبس الحرير فاحتمل أن يكون نسخت ما فيه الإباحة للبسه واحتمل أن يكون ما فيه الإباحة هو الناسخ فنظرنا في ذلك لنعلم الناسخ من ذلك من المنسوخ فإذا بن أبي داود قد حدثنا قال ثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف قال ثنا ابن سوار عن سعيد عن قتادة عن أنس أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة من سندس وذلك قبل أن ينهي عن الحرير فلبسها فعجب الناس منها فقال والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذه حدثنا يونس قال ثنا ابن وهب قال أخبرني بن لهيعة والليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب